LOGOtsi
ArabicwheelMay
إكتشف الجديد لدينا interactive Two-State Index
TSIgraphMAY2021

إسرائيل تستعد لإنهاء عهد نتنياهو بحكومة وحدة جديدة:

قبل وقت قصير من انتهاء ولايته في الثاني من حزيران، أبلغ يائير لبيد الرئيس الإسرائيلي ريفلين أنه نجح في تشكيل الحكومة، هذه الحكومة ضمت أحزاب من مختلف الأطياف السياسية ومن المقرر أن تضم - لأول مرة في تاريخ إسرائيل - حزبًا عربيًا هو القائمة العربية الموحدة؛ في وقت سابق من اليوم، تم انتخاب إسحاق هر تسوغ – والذي يعد مؤيداً قوياً على طول الأمد لخيار حل الدولتين - ليصبح الرئيس المقبل لإسرائيل، والذي سوف يتولى منصبه بعد انتهاء ولاية ريفلين في التاسع من تموز.
في حين أن الحكومة الجديدة من المقرر أن تضم عددًا أكبر بكثير من المؤيدين لخيار حل الدولتين، فمن السابق لأوانه حالياً الحديث عن أي تغييرات في المعايير ذات العلاقة.

4

أيار باختصار:

أزمة إسرائيل وغزة التي اندلعت بسبب الأحداث في القدس: 11 يومًا من القتال وأكثر من 300 قتيل، إلى جانب العنف الذي اندلع في المدن الإسرائيلية المختلطة والضفة الغربية.

تكثف الولايات المتحدة من جهود زيادة المشاركة الإسرائيلية - الفلسطينية: الأحداث في غزة، إلى جانب الإجراءات في الكونغرس والتحولات في الرأي العام الأمريكي، يدفع إدارة بايدن إلى الضغط من أجل وقف إطلاق النار والتعهد بالمشاركة المستمرة.

رد فعل العالم على أحداث غزة: زيادة في الدور الذي تلعبه مصر بعد توسطها في وقف إطلاق النار، والتعهدات بتقديم مساعدات لإعادة إعمار غزة، وانتقاد محدود لإسرائيل من قبل الدول العربية.

أثرت هذه الأحداث ايجاباً على مؤشر حل الدولتين (TSI) بنسبة 1.2 ٪ (وذلك بزيادة 0.07 نقطة من 5.61 عما كان عليه الحال في الشهر السابق).



 لمعرفة المزيد عن مؤشر حل الدولتين، تفضلوا بزيارة صفحتنا الالكترونية.

5

أدت التوترات في القدس إلى "حرب مُصغرة" في غزة وعنف شوارع في إسرائيل:
 
شهد شهر أيار 11 يومًا من القتال بين إسرائيل وكل من حماس والجهاد الإسلامي في غزة، وهو أسوأ اندلاع لأعمال العنف منذ عام 2014، وأدت الأحداث في القدس - بما في ذلك مداهمات الشرطة الإسرائيلية للمسجد الأقصى وعمليات إجلاء الفلسطينيين في الشيخ جراح لإصدار حماس إنذاراً تلاهُ إطلاق صواريخ على القدس (انظر الجدول الزمني الكامل هنا).

 بعد التوصل لوقف إطلاق نار في 21 أيار، أفادت وزارة الصحة الفلسطينية بمقتل 256 شخصًا في غزة بينهم 67 طفلاً، وإصابة 1910 أخرين في حين قُتل 13 شخصًا في إسرائيل، بينهم طفلان، وأصيب 114؛ وقد ابلغ عن إطلاق نحو 4360 صاروخا وقذيفة هاون من غزة، وصل نحو 3400 منها الى داخل الأراضي الإسرائيلية.

أشعلت "الحرب المُصغرة" في غزة أعمال عنف عرقية في المدن المختلطة بين العرب واليهود في أنحاء مختلفة من إسرائيل الأمر الذي يعد الأسوأ منذ عقدين على الأقل؛ وفي خلال فترة القتال في غزة قُتل 26 فلسطينيًا في الضفة الغربية (قتل العديد منهم أثناء محاولتهم مهاجمة إسرائيليين)؛ كتب غيث العمري من معهد واشنطن: "رأت حماس فرصة سانحة للاستفادة من فوضى فتح وتقديم نفسها على أنها المدافع عن الفلسطينيين". في الحقيقة، يمكن القول إن السياسة الداخلية كانت الدافع الرئيسي لحماس لإطلاق صواريخ على القدس في 10 أيار، ولقد كانت تعلم علم اليقين أن هذا من شأنه أن يثير ردود فعل إسرائيلية مدمرة ولقد أثبتت هذه المناورة نجاحها ".

في أعقاب القتال، أعلنت كل من إسرائيل وحماس النصر واحتشد المتظاهرون الفلسطينيون في المسجد الأقصى/ الحرم الشريف، وأبدوا دعمًا قويًا لحركة حماس وبعد أيام هدد زعيم حماس في غزة يحيى السنوار بتجدد العنف في حال "انتهكت" إسرائيل الأقصى؛ "لا يوجد فائز في هذا"، وفقًا للدكتور شبلي تلحمي من معهد بروكينغز لكن على الصعيد السياسي، لقد كسبت [حماس] فهم الأكثر صلة بالأمر - ويبدو أنهم استجابوا لأزمة القدس والتي أراد الفلسطينيون من شخص ما أن يفعل شيئاَ حيالها ".

بعد الإشادة بالنجاح العسكري لإسرائيل، قال وزير الدفاع بيني غانتس إن "الوقت حان للعمل الدبلوماسي" من أجل انهاء حلقة العنف الدائمة بين إسرائيل وغزة وشدد على الحاجة إلى تعزيز السلطة الفلسطينية؛ في حين يعتقد المسؤولون الأمنيون الإسرائيليون أن حماس قد نجحت في الردع وذلك باحتفاظها بالقدرة على إطلاق الصواريخ بأعداد كبيرة؛ لقد كان العنف بمثابة تذكير بأن إسرائيل ليس لديها استراتيجية تجاه غزة وان استراتيجيتها لم تتجاوز "جز العشب" والحفاظ على سيطرة حماس على القطاع، وزعَم الجنرال أهارون حاليفا أن خمس سنوات من الهدوء اللاحق بين إسرائيل وغزة ستُعتبر نتيجة ناجحة.

وعلى ما يبدو فلقد أوضحت الأحداث قبل وأثناء الأزمة أنه وبعد سنوات من الفصل المتسع بين الضفة الغربية والقدس وغزة فقد عادوا الآن إلى ساحة واحدة - وقد استفادت حماس فقط من هذه الإستراتيجية التي اتبعتها إسرائيل؛ وإلى جانب ارتفاع شعبيتها بين الفلسطينيين، أرست حماس سابقة جديدة وهي الرد على الأحداث في المسجد الأقصى / الحرم الشريف، مع استبعاد كامل للسلطة الفلسطينية وتحديد الأجندة السياسية وعلاوة على ما سبق فقد ظهر جلياً التحسن الملحوظ في مدى وكمية وقدرة ترسانتهم الصاروخية.
 
أظهر استطلاع للرأي أجرته القناة 12 الإسرائيلية أن حوالي نصف الإسرائيليين عارضوا وقف إطلاق النار ويعتقد نصفهم أنه لا يوجد منتصر في الصراع، "الإحساس العام لجزء كبير نسبيًا من الجمهور هو عدم الارتياح والاستياء من أن هذا [القتال] لم يحل أي شيء، وأنه زاد الأمور سوءًا في شوارع إسرائيل، وأعاد إيقاظ حماس في الضفة الغربية حيث قال المسؤول الأمني الإسرائيلي السابق، يوسي ألفر: "لم يحل أي شيء في القدس"؛ من جانبهم يواجه الفلسطينيون في غزة طريقًا طويلاً لإعادة الإعمار، وعليهم التعامل مع البنية التحتية المتضررة بشدة. ومع تعهد وتهديد كل من إسرائيل وحماس بالرد بقوة على الإجراءات المحتملة للطرف الآخر فمن الممكن أن تندلع جولة أخرى من الصراع قبل ان تمر مدة طويلة.

في أيار، زادت المعايير المتعلقة بأعمال جيش الدفاع الإسرائيلي والهجمات الفلسطينية في غزة من 5 إلى 8 ومن 6 إلى 8 على التوالي، وكذلك ارتفعت معايير آفاق الحرب من 5 إلى 6، فيما يتعلق بالضفة الغربية فإن المعايير المتعلقة بأعمال جيش الدفاع الإسرائيلي والهجمات الفلسطينية فكلاهما ارتفعا من 6 إلى 7، في حين انخفض المعيار المتعلق بالأوضاع الإنسانية في غزة من 3 إلى 2، وانخفض كذلك معيار قيادة حماس من 5 إلى 3، وانخفض معيار الرأي العام الفلسطيني من 5 إلى 4، بسبب الارتفاع في شعبية حماس. أخيراً، ارتفع معيار الرأي العام الإسرائيلي من 5 إلى 6، بناءً على الفهم المتزايد بأنه لا يوجد حل عسكري للصراع.


GazaWar
TSI-Separator-2

إدارة بايدن تزيد من انخراطها مع إسرائيل وفلسطين وسط تحول في الرأي العام:

أثناء الصراع في غزة، لعبت إدارة بايدن وبشكل واسع دوراً متطوراً ونشطاً في المساعدة على تحقيق وقف إطلاق النار، لقد كانت الإدارة بطيئة في الانخراط المكثف بصورة علنية وعملت إلى حد كبير من خلف الكواليس حتى وصول نائب مساعد وزيرة الخارجية هادي عمرو إلى إسرائيل في 14 أيار ثم وفي اليوم التالي، أصدر رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ روبرت مينينديز - المعروف عنه انه صقر السياسات المتعلقة بإسرائيل - بياناً تضمن انتقاداً نادراً لإسرائيل، تلاه خطاب 28 عضواً من أعضاء مجلس الشيوخ يحثون فيه على الوقف الفوري لإطلاق النار، جنباً إلى جنب مع رسالة 12 من أعضاء مجلس النواب بينهم مؤيدون مخلصون لإسرائيل، ولقد جاء كل ذلك بعد انتقادات شديدة اللهجة تجاه إسرائيل ابداها الديمقراطيون التقدميون في مجلس النواب.
 
وبحسب ما ورد فقد قادت هذه الدينامية السياسية الإدارة إلى تغيير ملحوظ في الصياغة التقليدية لرسائلها العامة، ففي تهنئتها بعيد الفطر في 16 أيار، قال الرئيس بايدن: إن الولايات المتحدة "تعتقد أن الفلسطينيين والإسرائيليين يستحقون العيش في أمنٍ وأمان متمتعين بإجراءات متساوية من الحرية والازدهار والديمقراطية"، وقد أصدر بايدن العديد من البيانات الداعمة بقوة لإسرائيل أثناء القتال وبعده، ثم أعلن بعد وقف إطلاق النار أن حل الدولتين هو "الحل الوحيد" للصراع.

قالت لوسي كيرتزر إيلينبوجن من معهد الولايات المتحدة للسلام: "هذه ليست إدارة مبتدئين أو غرباء عن هذا الصراع، بل هم يعرفون حق المعرفة أنه صراع يرفض التجاهل". "لقد تحدثوا عن" مقاومة الحريق "والتعامل مع هذه الدينامية المتقيّحة التي لن تؤدي بدورها مرة أخرى إلا إلى مثل هذا النوع من الحريق ما لم يتم التعامل معها بصورة صحيحة [وهذا] سيتطلب من الولايات المتحدة التوازن في التعامل مع كلا الجانبين."

وهذه هي الرسالة التي بعث بها بالفعل وزير الخارجية توني بلينكين خلال زيارة المتابعة التي قام بها إلى المنطقة بعد أن وصل إلى إسرائيل في 25 أيار، حيث صرح أن الولايات المتحدة تخطط للتركيز على معالجة "الأسباب الكامنة" للصراع، وقال إن هدف الإدارة هو "إعطاء الشعب الفلسطيني، بما في ذلك سكان غزة، إحساساً متجدداً بالثقة والتفاؤل والفرصة الحقيقية؛ وأضاف انه إذا تمكنا من القيام بذلك معاً، فسوف ينزلق موطئ قدم حماس في غزة.

 فيما بدا من الواضح أن الولايات المتحدة تريد أن يكون للسلطة الفلسطينية دور في تقديم المساعدة لغزة، وكسب النفوذ والنية الحسنة بشكل مثالي هناك – الأمر الذي يتعارض مع استراتيجية الفصل التي تنتهجها إسرائيل.

بعد لقائه مع الرئيس عباس، أعلن بلينكين عن مساعدات إضافية بقيمة 40 مليون دولار للفلسطينيين، بما في ذلك المساعدة في إعادة إعمار غزة، مع تعهد إدارة بايدن الآن بنحو 360 مليون دولار للفلسطينيين، كما أعلن أن الإدارة ستعيد فتح القنصلية الأمريكية في القدس لكنه لم يحدد جدولاً زمنيا للقيام بذلك؛ وطوال رحلته واصل بلينكن التأكيد على دعم الولايات المتحدة لحل الدولتين باعتباره السبيل الوحيد من أجل انهاء الصراع.

يبدو أيضًا أنّ إدارة بايدن قد استوعبت المواقف المتغيرة داخل الحزب الديمقراطي بما يتعلق بالشأن الإسرائيلي الفلسطيني، حيث وجد استطلاع هيل-هاريس الذي أجري في 14-15 أيار أن غالبية الناخبين يوافقون على تعامل الرئيس بايدن مع نزاع غزة (56٪ إلى 44٪) ، بما في ذلك 79٪ من الناخبين الديمقراطيين؛ وتبين في استطلاع رأي في 21-23 أيار أن 53٪ من الديمقراطيين سيدعمون قراراً بمنع 735 مليون دولار من مبيعات الأسلحة الجديدة لإسرائيل وعلاوة على ما سبق فقد أظهر استطلاع للرأي أجرته جامعة هارفارد CAPS-Harris في 24 أيار أن ما يقرب من 50٪ من الديمقراطيين ألقوا باللوم على إسرائيل في جولة القتال هذه.

قال د. تلحمي: "كان هناك تحول عميق داخل الحزب الديمقراطي". "إنها ديموغرافية جزئية – وذلك بسبب القاعدة المتغيرة للحزب – وهذا أيضاً بسبب فترة ولاية نتنياهو ... وبسبب زيادة التركيز على قضايا العدالة الاجتماعية التي تضع منظورًا مختلفًا لقضية فلسطين [وأعطتها الأولوية] داخل الدائرة الانتخابية الديمقراطية ".

أدى الدعم الخطابي المتزايد لإدارة بايدن لخيار حل الدولتين والالتزام بالمزيد من الانخراط، جنباً إلى جنب مع تحرك الرأي العام في الولايات المتحدة نحو نهج أكثر توازناً، إلى تغيير إيجابي في معيار الولايات المتحدة من 8 إلى 9 في شهر أيار.


BlinkenMay21
TSI-Separator-2

يجدد الصراع في غزة اهتمام العالم ويؤدي إلى تعزيز دور مصر:

قبل وأثناء أزمة إسرائيل وغزة، دعا العديد من الفاعلين الدوليين ورؤساء الدول إلى الهدوء وضبط النفس في القدس، ودفعوا تجاه وقف لإطلاق النار في غزة، وقدموا الدعم لحل الدولتين (انظر الجدول الزمني هنا)؛ وبينما أدانت كل من الإمارات والبحرين والسعودية إسرائيل بسبب الاشتباكات مع الفلسطينيين في الأقصى، كانت ردود فعل الدول العربية على تطبيع العلاقات مؤخرًا مع إسرائيل معتدلة نسبيًا، ولم يتم استدعاء أي سفراء إسرائيليين.

بعد وقف إطلاق النار، تعهدت كل من مصر وقطر بتقديم 500 مليون دولار لإعادة إعمار غزة، كما أعلن كل من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وألمانيا وغيرها عن تبرع بالمساعدات؛ وربما يعد الرئيس السيسي الفائز الأكبر في أعقاب أزمة غزة، حيث كانت مصر المحرك الأساسي في وساطة وقف إطلاق النار، وأظهر السيسي الذي لم يتصل به بايدن قبل القتال، دور مصر الإقليمي في ضمان الاستقرار بين إسرائيل وحماس، وأعرب بايدن علناً عن "امتنانه الصادق" لـ "دور مصر الحاسم في هذه الدبلوماسية".

وعزز الوزير بلينكن هذا الدعم لدور مصر - إلى جانب الدور الأردني - خلال رحلته إلى المنطقة وبعد لقائه السيسي والعاهل الأردني الملك عبد الله؛ ولقد أعلن بلينكين أن عملية إعادة الإعمار في غزة ستقودها الأمم المتحدة جنباً الى جنب مع السلطة الفلسطينية ومصر وإسرائيل؛ ومنذ ذلك الحين أخذت مصر زمام المبادرة في التوسط في وقف إطلاق نار طويل الأمد بين إسرائيل وحماس، حيث عقد رئيس المخابرات المصرية العامة عباس كامل اجتماعات، بما في ذلك التقاط الصور، مع كل من قادة حماس ورئيس الوزراء نتنياهو. لقد كان الاهتمام الدولي المتجدد بالنزاع واضحاً أيضاً من خلال زيارات وزراء خارجية المملكة المتحدة وألمانيا وجمهورية التشيك وسلوفاكيا لإسرائيل.

أثرت هذه التطورات إيجابا على معيار العالم العربي من 7 إلى 8 في هذا الشهر.


IsraelEgypt
TSI-Separator-4
مؤشر حل الدولتين (TSI) من اعداد مبادرة جنيف ، وهي منظمة فلسطينية إسرائيلية تعمل على تعزيز اتفاق سلام متفاوض عليه بروح الدولتين. وتم انتاجه من قبل فريق إسرائيلي فلسطيني ، وهو يعكس منظورًا ثنائيًا فريدًا.

إذا كنت تعتقد بأننا أغفلنا شيء ما هذا الشهر، أرسل لنا نصائح وتعليقات هنا

Logos
لإلغاء الاشتراك، اضغط هنا
Powered by Publicators

Powered by Publicators