pic1
pic2
pic3
ملخص أحداث نوفمبر/تشرين الثاني:

  • إدارة ترامب تغير الموقف الأمريكي القائم منذ أربعة عقود بشأن المستوطنات حيث صرح وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو: "إن الولايات المتحدة، لم تعد تعتبر المستوطنات الإسرائيلية، المقامة في الضفة الغربية، مخالفة للقانون الدولي".

  • تصعيد على الحدود بين إسرائيل والجهاد الإسلامي في أعقاب اغتيال بهاء أبو العطا القائد العسكري للجهاد الإسلامي في غزة رافقه إطلاق الصواريخ والغارات الجوية، مع امتناع حماس عن المشاركة بالتصعيد.

  • محكمة العدل الأوروبية تصدر حكمًا بشأن منتجات المستوطنات يقضي بوجوب وسم منتجات المستوطنات الاسرائيلية في الضفة الغربية، الأمر الذي شكل ضربة للجهود الاسرائيلية الرامية إلى شرعنة المستوطنات.

  • تتجه إسرائيل نحو انتخابات ثالثة خلال سنة واحدة حيث فشل غانتز في تشكيل حكومة إضافة لتوجيه المدعي العام الاسرائيلي اتهامات لنتنياهو في ثلاث قضايا تتعلق بالفساد.

  • تحرك فلسطيني نحو عقد انتخابات رغم الصعوبات الكبيرة التي تواجه عقدها، ورغم إبداء الدعم لها من جميع الفصائل الفلسطينية.
 
أدت هذه الأحداث إلى ارتفاع مؤشر الدولتين (TSI) بنسبة 0.2٪ (أي بارتفاع 0.01 نقطة من 5.55 عن الشهر السابق).
 لمعرفة المزيد عن مؤشر حل الدولتين، تفضلوا بزيارة صفحتنا الالكترونية.
pic4
موقف إدارة ترامب بشأن المستوطنات، خطاب جديد، سياسة قديمة

أعلن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو في 18 نوفمبر/تشرين الثاني أن الولايات المتحدة لم تعد تعتبر المستوطنات الإسرائيلية "مخالفة للقانون الدولي"، ويتناقض هذا الموقف مع التوجه المعلن الذي تبنته وزارة الخارجية الأمريكية منذ عام 1978. وسارع كل من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وبيني غانتز، زعيم ازرق ابيض، بالترحيب بهذا القرار والاشادة به، في حين أعلنت منظمة التحرير الفلسطينية "أن هذه التصريحات تتضمن إشارة واضحة إلى التجاهل التام للقانون الدولي من قبل إدارة ترامب ". وعبرت جامعة الدول العربية عن رفضها الشديد لهذه الخطوة. ومن جهة أخرى وأعادت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي تأكيد مواقفهما بأن المستوطنات غير شرعية، مع تحذير فيديريكا موغريني، الممثل الأعلى لسياسة الأمن والشؤون الخارجية في الإتحاد الأوروبي في وقت لاحق من أن المستوطنات "تجعل حل الدولتين مستحيلاً".
 
لن يغير هذا الإعلان الأمريكي الجديد الوضع القانوني للمستوطنات (والمعرّفة على أنها غير قانونية بموجب اتفاقية جنيف الرابعة)، كما ولن يغير الواقع القائم على الأرض أو السياسة الفعلية للإدارة الحالية التي تسمح لإسرائيل بتوسيع المستوطنات. كما لم يصف الإعلان المستوطنات باعتبارها عقبات أمام السلام، كما تم وصفها في ظل إدارات أمريكية سابقة. وبهذا تكون الإدارة الامريكية قد ابتعدت أكثر عن دعم محتمل لأي خطة سلام من شأنها أن تؤدي إلى حل الدولتين.
 
إن قرار إدارة ترامب هو انقلاب على الموقف الأمريكي الذي استمر لأربعة عقود في تبني "سياسة المصالح" بشأن المستوطنات. هذا القرار خفضَ المعيار المتعلق بدعم الولايات المتحدة لحل الدولتين من 4 إلى 3.
  Axious
قال ريكس تيلرسون لا، قال مايك بومبيو نعم.
وراء الكواليس من تحول موقف ترامب بشأن المستوطنات الإسرائيلية

pic5
pic6
تصعيد على الحدود بين إسرائيل والجهاد الاسلامي عقب اغتيال القيادي بهاء أبو العطا

أطلقت مجموعة من الصواريخ من غزة على أهداف داخل إسرائيل في أعقاب قيام إسرائيل باغتيال قائد الجهاد الإسلامي بهاء أبو العطا قائد سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، في المنطقة الشمالية في ليلة 12 نوفمبر/تشرين الثاني، والذي اعتبرته إسرائيل مسؤولا عن إطلاق الصواريخ مؤخراً. وادعى رئيس الوزراء نتنياهو أن أبو العطا كان يخطط لشن هجمات وشيكة على إسرائيل. وخلف القصف الاسرائيلي ردا على الصواريخ استشهاد 35 فلسطينياً. وفي اثناء القصف الاسرائيلي استشهد تسعة مدنيين في تفجير وصفته إسرائيل بالخطأ. وفي تلك الفترة فقد تم إطلاق حوالي 500 صاروخ على إسرائيل، مما أدى إلى إغلاق جزء كبير من جنوب ووسط إسرائيل لمدة يومين، دون وقوع إصابات في صفوف الإسرائيليين.

وقد امتازت جولة التصعيد بقرار حماس بالنأي بنفسها عن المشاركة في القتال، فعلى الرغم من إطلاق صاروخين في 16 نوفمبر/تشرين الثاني الا أن الجيش الإسرائيلي حمل علناً المسؤولية إلى عناصر مارقة. امتاز التصعيد أيضا بقرار إسرائيلي بالتمييز بين أهداف حماس وأهداف حركة الجهاد الإسلامي، ففي الماضي، كانت إسرائيل عادة تحمل حماس المسؤولية عن أي إطلاق صواريخ من غزة، حيث قصفت في جولات سابقة أهداف لحماس رداً هجمات ارتكبتها مجموعات أخرى.

وقالت سيلين توبول، المدير العام المشارك لمؤسسة التعاون الاقتصادي، إن أبو عطا شكّل “مشكلة لحماس وإسرائيل"، حيث هددت انتهاكاته المستمرة إجراءات الهدنة وجرّت إسرائيل وحماس إلى مزيد من المواجهة. وأكدت توبول أن استهداف الجهاد الإسلامي في فلسطين عزز من صورة الحركة على أنها "لاعب" يتحدى إسرائيل و "جعل حماس تظهر بصورة المتعاون" في نظر العديد من الفلسطينيين، مما أدى الى زيادة شعبية الجهاد الإسلامي على حساب شعبية حماس. وفي الوقت الذي تم فيه إضعاف القدرة العسكرية لـحركة الجهاد الإسلامي، فإن "قدرة حماس على احتوائهم ستختفي إلى الأبد إذا لم تتمكن حماس من جني مكاسب ملموسة من ترتيباتها مع إسرائيل.

لقد تعززت الآن علاقة التعاون الضمني بين إسرائيل وحماس حيث نقل عن باسم نعيم المسؤول البارز في حماس استخدامه لمصطلح "المصلحة الفلسطينية" كسبب لتجنّب الحركة تصعيدها مع إسرائيل إلى جانب الانقسام بين الأحزاب الفلسطينية في غزة والضفة الغربية.
 
لذلك، انتقلت المؤشر الخاص باحتمالات الحرب في غزة من 6 إلى 5 في نوفمبر/تشرين الثاني 
# إسرائيل تصادق على بيان حماس بأن "تنظيمات فوضوية متمردة" أطلقت صواريخ من غزة #
pic7
pic8
قضت محكمة الاتحاد الأوروبي بوجوب وسم منتجات المستوطنات
 
في 12 نوفمبر/تشرين الثاني، قضت محكمة العدل الأوروبية بوجوب وضع إسرائيل وسماً يوضح مصدر المواد الغذائية التي يتم إنتاجها في المستوطنات عن طريق تحديد منشأها على الملصق. وقالت المحكمة في بيان صادر عنها إن هذا القرار يهدف لتجنب تضليل المستهلكين "ليس فقط لاعتبارات صحية أو اقتصادية أو بيئية أو اجتماعية، ولكن أيضًا لاعتبارات أخلاقية"، والتزاماً بالقانون الدولي.
 
يعتبر هذا الحكم بمثابة تطوراً إيجابياً بالنسبة لاحتمالات حل الدولتين، وهو الحل الذي يميز بين إسرائيل والمستوطنات عبر الخط الأخضر في الضفة الغربية. وحسب رأي الدكتور نمرود غورين، رئيس معهد Mitvim، فإن القرار "عزز الرؤية الأوروبية التقليدية" بشأن التفريق بين منتجات المستوطنات والمنتجات الأخرى، وقد يثبت أنه "محفز خارجي" في الرد على محاولات إدارة ترامب لتطبيع وضع المستوطنات.

ومن خلال تقديم تذكير صارخ للإسرائيليين بوجهة النظر السائدة في المجتمع الدولي بأن المستوطنات ليست جزءًا من إسرائيل، وزيادة النقاش والوعي المتعلقين بحدود إسرائيل، فإن قرار المحكمة قد رفع المؤشر الخاص بالمستوطنات من 4 إلى 5.

عاجل: أقرت المحكمة العليا للاتحاد الأوروبي، قانونية وسم البضائع التي تنتج في المستوطنات المقامة على أراضي الضفة الغربية أو القدس الشرقية أو الجولان، والتي يتم تصديرها إلى دول الاتحاد الأوروبي
pic9
pic10
تتجه إسرائيل إلى انتخابات ثالثة في ظل توجيه لائحة اتهام لنتنياهو
 
شهدت الساحة السياسية الإسرائيلية في نوفمبر/تشرين الثاني تطورات كبيرة، ففي 20 نوفمبر/تشرين الثاني، أقر زعيم "أزرق أبيض" بيني غانتز بفشله في تشكيل حكومة، مع إعطاء الكنيست مهلة 21 يومًا إضافيًة لتجنب انتخابات ثالثة. بعد أيام فقط، تم توجيه لائحة اتهام لنتنياهو بالرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة. ومع استمرار دعم أعضاء الليكود لنتنياهو لرئاسة الحكومة أعلن حزب أزرق- أبيض عن عدم رغبتهم في العمل تحت قيادة رئيس وزراء مُتهم، تبقى فرصة تشكيل حكومة وحدة ضعيفة.
 
في ظل غياب حكومة اسرائيلية حاليه أو حتى احتمالية  قرب تشكيلها، تظل عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية في حالة جمود كبير. لذلك بقيت المؤشرات ذات الصلة  في نوفمبر/تشرين الثاني كما هي. 


غانتز: "لا ولاية لرئيس وزراء متورط في قضايا"
pic11
pic12
إستمرار التقدم نحو عقد الانتخابات الفلسطينية مع وجود عقبات أمامها
 
تم خلال الشهر الحالي إنجاز العديد من الخطوات نحو عقد انتخابات فلسطينية جديدة. وافقت حماس على خطة الرئيس محمود عباس للانتخابات وعلى عقد اجتماع وطني لمسؤولي الفصائل الفلسطينية، ووافقت الفصائل على إجراء الانتخابات فقط بعد أن يصدر الرئيس عباس مرسومًا رئاسيًا يعلن رسمياً شروط الانتخابات، كما طالبت معظم الفصائل بإعادة تفعيل المجلس التشريعي الفلسطيني، الذي تم تعطيل عمله منذ عام 2007. وفي الوقت نفسه، أفادت التقارير أن الممثل الخاص للأمم المتحدة ملادينوف قد تعهد بالمساعدة في إجراء الانتخابات.
 
في وقت سابق من شهر نوفمبر/تشرين الثاني، قدم الرئيس محمود عباس مذكرة لتوقيعها من قبل جميع الفصائل الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، تلزمهم بقانون الانتخابات لعام 2007 وإجراء الانتخابات في القدس الشرقية. إلا أن اجراء الانتخابات في القدس يبقى عائقا حيث ما زال من غير الواضح ما إذا كانت إسرائيل ستسمح أن تشمل الانتخابات القدس الشرقية. لكن الرئيس عباس وحماس قد أعلنا أنه لن تكون هناك انتخابات دون مشاركة فلسطينيو القدس الشرقية.
 
لا تزال احتمالات عقد الانتخابات الفلسطينية غير مؤكدة، وبالتالي تبقي المؤشرات ذات الصلة كما هي.
ملادينوف في مجلس الأمن الدولي: يجب إجراء انتخابات فلسطينية جميع الأراضي الفلسطينية.
pic13
pic14
يتم تقديم مؤشرحل الدولتين (TSI) من خلال مبادرة جنيف ، وهي منظمة فلسطينية إسرائيلية تعمل على تعزيز اتفاقية سلام متفاوض عليها بروح رؤية الدولتين ، ويعكس وجهة نظر ثنائية فريدة.
إذا كنت تعتقد بأننا أغفلنا شيء ما هذا الشهر، أرسل لنا نصائح وتعليقات هنا

pic15
تم إصدار هذا المنشور بدعم مالي من الاتحاد الأوروبي. ومحتوياته هي مسؤولية فريق تحرير مؤشر جنيف لدولتين وحدها ولا تعكس بالضرورة وجهات نظر الاتحاد الأوروبي.

اعلان
هذه الرسالة من مؤشر حل الدولتين، تحالف السلام الفلسطيني – مبادرة جنيف، رام الله، فلسطين. إذا رغبتم بعدم استلام هذه الرسالة 
يرجى إبلاغنا على البريد الإلكتروني info@ppc.org.ps أو بضغط "إلغاء الإشتراك" أسفل هذه الرسالة.

لإلغاء الاشتراك، اضغط هنا

Powered by Publicators

Powered by Publicators