TSI201809ARAB
تسببت التصريحات والأفعال الأمريكية في جعل شهر سبتمبر شهرا مضطربا خصوصا فيما يتعلق بالمشهد الإسرائيلي الفلسطيني. فلقد لفتت تصريحات القادة انتباه مختلف الدوائر الداعمة لحل الدولتين ، كذلك ساهمت التطورات الفوضوية على الأرض بدورها في هذا الاضطراب. وقد أدت مثل هذه الاتجاهات المتناقضة في النهاية إلى رفع مؤشر الدولتين بنسبة 0.4٪ للأسباب التالية:
لمعرفة المزيد عن مؤشر حل الدولتين لمبادرة جنيف بإمكانكم الاطلاع على الصفحة الإخبارية من خلال زيارة موقعنا الإلكتروني.
TSI-Separator

احتلت التصريحات والخطابات مركز الصدارة في أواخر شهر سبتمبر. ففي الجمعية العامة للأمم المتحدة ، تحدث كل من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والرئيس الفلسطيني محمود عباس عن آراءهم. ( انظر قسم التحليل حول الأفكار الرئيسية). وفي اجتماع عقده مع نتنياهو، تحدث ترامب لأول مرة بشكل علني عن حل الدولتين، وذكر أن خطة السلام التي طال انتظارها سيتم الكشف عنها خلال فترة تتراوح بين شهرين واربعة أشهر. وفي تعليقه على الاجتماع في مؤتمر صحفي لاحق، قال ترامب إنه كان بمثابة "صفقة عقارية". وقال أيضا أن نتنياهو لم يرفض قيام دولة فلسطينية ، شريطة أن تحتفظ إسرائيل بالسيطرة الأمنية غرب نهر الأردن. ومن جانبه ، عزز الرئيس عباس مطلبه بقيام دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية، بما في ذلك الأماكن المقدسة. وقال عباس إن الولايات المتحدة أصبحت مؤيدة لإسرائيل لدرجة كبيرة  فلم تعد مؤهلة للقيام بدور  الوسيط الوحيد في حل النزاع.

إن تأييد ترامب المعلن لحل الدولتين احتل عناوين الصحف الاسرائيلية ، الأمر الذي أثار استياء نتنياهو. ففي حين أن قيمة معيار المحادثات الثنائية بين إسرائيل وفلسطين لا يزال منخفضا عند المستوى 2، تظل الأطراف المعنية - بما في ذلك الولايات المتحدة ومصر - مركزة على القضية الفلسطينية ، ولهذا تحركت قيمة معيار الطرف الثالث من 4 إلى 5.

201809TrumpNetanyahu
TSI-Separator-2
ومن جانب آخرالتقى الرئيس عباس برئيس الوزراء السابق إيهود أولمرت وكذلك بشكل منفصل مع زعيمة المعارضة تسيبي ليفني حيث  أكد كلاهما على أهمية التوصل إلى حل الدولتين. وقال أولمرت إن عباس شريك جاد لتحقيق السلام. وحثت ليفني عباس على إعادة إحياء عملية السلام والمساعدة على إنهاء الجمود في غزة. وفي مناسبة أخرى ، أكد عباس موافقته على إقامة دولة فلسطينية منزوعة السلاح، مشددا على ضرورة التركيز على بناء مؤسسة الصحة والتعليم بدل شراء السلاح.

لا شك أن اجتماعات عباس مع أولمرت وليفني تؤكد على الفراغ الناجم عن جمود عملية السلام. من الواضح كذلك أن أي إشارة، مهما كانت ضعيفة ، من أجل خلق بديل للوضع الراهن تسترعي الانتباه على الفور من قبل الطيف السياسي بأكمله. إن وابل التعليقات العدائية من قبل السياسيين الإسرائيليين اليمينيين يظهر مدى ضعفهم في هذه القضية. وإلى جانب تعليقات ترامب المذكوره سابقا، فإن التركيز المتزايد على حل الدولتين في الصحافة الإسرائيلية يحرك قيمة معيار الرأي العام الإسرائيلي من 5 إلى 6.
201809AbbasOlmert
TSI-Separator-5
وفي وقت سابق من شهر سبتمبر ، قامت الولايات المتحدة بخفض 10 ملايين دولار من برامج الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية التي تدعم أنشطة بناء السلام والمصالحة بين الإسرائيليين والفلسطينيين و 20 مليون دولار من المساعدات لمستشفيات القدس الشرقية. كما أغلق ترامب مكتب بعثة منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن (انظر التحليل القانوني هنا) ، وواصل مبعوثوه هجماتهم الكلامية على القيادة الفلسطينية.

وتواصل الولايات المتحدة الضغط المالي والسياسي على القيادة الفلسطينية ، حيث تقوم بشكل أساسي بتجريد إطار أوسلو ليخدم فقط المصالح الأساسية الإسرائيلية: الحكم الذاتي الفلسطيني والتنسيق الأمني. ومع استمرار تدهورالديبلوماسية الأميركية-الفلسطينية ، فإن التخفيضات في مشاريع السلام تحرك قيمة معيار التفاعل بين المجتمع المدني الإسرائيلي والفلسطيني من 6 إلى 5.
TSI-Separator
تدخلت الجهات المانحة لسد عجز ميزانية الأونروا بسبب قطع الولايات المتحدة مبلغ 300 مليون دولار عن المنظمة. وقد تعهد كل من الاتحاد الأوروبي، والكويت، وألمانيا، والنرويج، وفرنسا وبلجيكا، وأيرلندا بتقديم ما لا يقل عن 122 مليون دولار دعما للأونروا وذلك في اجتماع وزاري على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة. وبهذاانخفض عجز الأونروا الآن إلى 64 مليون دولار من أصل عجز أولي بلغ 446 مليون دولار. وأكدت الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني دعم أوروبا للأونروا، بما في ذلك مبلغ إضافي قدره 40 مليون يورو ، مشيرة إلى أن المساهمة الإجمالية من الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه بلغت 1.2 مليار يورو خلال السنوات الثلاث الماضية، بما في ذلك 146 مليون يورو من المفوضية الأوروبية في عام 2018. ومن ناحية أخرى ، يبدو أنه قد تم التوصل إلى اتفاق يسمح لقطر بالمساهمة بمبلغ 60 مليون دولار على مدى ستة أشهر لشراء الوقود.

إن تخفيف عبء ميزانية الأونروا واحتمالات زيادة إمدادات الطاقة لتخفيف الأوضاع في غزة، بما يضمن استمرار العام الدراسي وتعزيز الخدمات الصحية. رفع قيمة معيار الأوضاع الإنسانية في غزة من 2 إلى 3.
201809UNRWA
TSI-Separator-4
قتلت إسرائيل 26 فلسطينيا، 23 منهم خلال المصادمات على حدود غزة، وأصيب أكثر من 600 فلسطيني. كذلك ،أدى هجوم طعن في 16 سبتمبر إلى مقتل مستوطن إسرائيلي في مفترق غوش عتصيون.

بعد هدوء نسبي في شعر أغسطس / آب ، شهد شهر  سبتمبر / أيلول تصعيداً على حدود غزة مع توقف محادثات المصالحة وتضاءل احتمالات الوصول لوقف دائم لإطلاق النار. يشكل الجمود السياسي خلفية مقلقة للتصعيد ، مما يؤدي إلى انخفاض قيمة معيار آفاق الحرب من 4 إلى 3.
TSI-Separator-3
وعلى صعيد آخر قامت محكمة العدل العليا الإسرائيلية بتمهيد الطريق أمام هدم قرية الخان الأحمر البدوية في الضفة الغربية، والتي تزعم السلطات الإسرائيلية أنها بنيت بطريقة غير قانونية. ورداً على ذلك ، أضاف الفلسطينيون ملحقاً لتقديم التماسهم ضد المؤسسة الاستيطانية الإسرائيلية التي قدموها في مايو / أيار إلى المحكمة الجنائية الدولية. لا يزال الضغط الدولي الشديد على إسرائيل قائما لثنيها عن تنفيذ خططها الاستيطانية، بما في ذلك تصريحات الأمم المتحدة، وممثلة الاتحاد الأوروبي موغريني والدول الأوروبية الأعضاء البارزة ، بالإضافة إلى بيان صارم من البرلمان الأوروبي الذي وصف هذا التحرك من قبل اسرائييل بأنه "انتهاك جسيم للقانون الإنساني الدولي". وقال إنه "سيهدد فرص حل الدولتين ويقوض آفاق السلام" ، وفي حالة إقدام اسرائيل على الهدم دعا البرلمان الأوروبي إلى رد "يتناسب مع خطورة هذا التطور".

في حين أن مصير القرية لم يتضح بعد ، فإن استمرار معيار مشاركة أوروبا في أساسيات حل الدولتين يبقى عند درجة عالية (8).
201809KhanalAhmar
TSI-Separator-5
في تطورات إضافية لهذا الشهر:
تميزت فترة الاعياد اليهودية الرئيسية بتصاعد التوتر وانخفاض أعمال العنف. وفي تطور آخر، قضت محكمة منطقة القدس الاسرائيلية بأن المستوطنين الموجودين في موقع استيطاني تم تأسيسه على أرض فلسطينية ذات ملكية خاصة لهم حقوق في هذه الأرض ، وبالتالي لا يمكن للمالكين الفلسطينيين أن يطلبوا سوى التعويض ، بدلاً من إخلاء المستوطنين، ومن المحتمل أن يكون يكون هناك استئناف لدى محكمة العدل العليا الإسرائيلية على هذا القرار. وهذا يجعل قيمة معيار مصادرة الأراضي الفلسطينية الخاصة أو إضفاء الصفة القانونية على المستوطنات من 5 إلى 4. ومن جانب آخر،أعادت باراغواي مقر سفارتها من القدس إلى تل أبيب ، لتتعرض رغبة نتنياهو بأن تحذو العديد من الدول حذو سفارةالولايات المتحدة الى نكسة. ومن جانب آخر نشر مركز الإحصاء في إسرائيل أرقاماً ديموغرافية محدّثة: حيث بلغ عدد سكان إسرائيل 8.9 مليون نسمة، منهم 6.6 ملايين (74٪) من اليهود و 1.9 مليون (21٪) من العرب، من بينهم حوالي 300.000 فلسطيني من القدس الشرقية مقيمين دائمين في إسرائيل. أما العدد الباقي400,000   منهم(5%) من المسيحيين غير العرب، ومن هم بدون ديانة ومسجلين في ملفات وزارة الداخلية الاسرائيلية. إضافة لذلك هناك 166,000 أجنبي يعيشون داخل إسرائيل ليسوا من ضمن هذا العدد. وفي تطور آخر قام حزب الليكود بطرد نائب رئيس مجموعة ما يسمى "الحرس الشباب" داخل الحزب للانضمامه إلى اجتماع مجموعةالسلام الآن الذي عقد مع الرئيس عباس.
بعض المصادر التي ينصح الاطلاع عليها للحصول على معلومات إضافية:
  • Settlement expansion: Foundation for Middle East Peace's Settlement Reports.
  • Humanitarian reports, including casualties: The U.N. Office of Coordination for Humanitarian Affairs’s monthly Humanitarian Bulletin.
  • For American Legislative developments: Foundation for Middle East Peace’s U.S. Legislative Round-ups.
  • For daily Middle East news: the S. Daniel Abraham Center for Middle East Peace’s News Updates.
مصادر TSI
تصريحات القادة حول حل دولتين
بواسطة طاقم TSI
ملاحظات الرئيس ترامب قبل الاجتماع الثنائي في مقر الأمم المتحدة، نيويورك ، 26 سبتمبر 2018

سؤال: السيد الرئيس، متى ستقدم خطتك للسلام؟

الرئيس ترامب: نحن بصدد ذلك... فلا يوجد شيء أود القيام به أكثر من تحقيق السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

في الواقع، أستبعدنا عن طاولة المفاوضات  موضوع نقل السفارة إلى القدس، فقد شكل ذلك دوما عائقا امام  نجاح أي صفقة. لقد تحدثت مع العديد من فرق التفاوض، وقالوا إنهم لا يستطيعون أبدا تجاوز انتقال السفارة إلى القدس ... والآن، فهذا الأمر خارج الطاولة.

ولكن هذا سيعني أيضًا أن إسرائيل ستضطر إلى تقديم شيء جيد للجانب الآخر ...

هذه الصفقة أصعب من جميع الصفقات، إنه حلم بالنسبة لي أن أتمكن من تحقيق ذلك  قبل إنتهاء الفترة الأولى من ولايتي للولايات المتحدة.

"لقد سحبت على الأرجح أكبر ورقة من على الطاولة...وبالتالي من الواضح أنه يتعين علينا التوصل إلى اتفاق عادل، يتعين أن نفعل شيئا. يجب أن تكون الاتفاقات جيدة للطرفين. إسرائيل سحبت الورقة الأولى وهى ورقة مهمة".

سؤال السيد الرئيس ، هل تعتقد أن الفلسطينيين سيعودون إلى الطاولة؟ 

الرئيس ترامب: بالتأكيد. مائة في المئة.

سؤال:  السيد الرئيس ، هل ستلتزم بحل الدولتين؟ هل ستتضمن خطتك حل الدولتين؟

الرئيس ترامب: أنا أحب حل الدولتين ... نعم. "يروق لي حل الدولتين. هذا ما أعتقد أنه الأفضل... هذا شعوري".

سؤال: سيدي : هل تعتقد أنك ستطلق خطة السلام في غضون الأسابيع أو الأشهر القادمة ؟ هل يمكن أن تعطينا نوعا من الإطار الزمني؟

الرئيس ترامب: نعم، أتوقع أن يتم ذلك  في غضون  الشهرين أو الأربعة المقبلة ، شيء من هذا القبيل. على الأقل ساقوم  بإطلاق الخطة خلال تلك الفترة.

انه وضع معقد للغاية ، ولكن أعتقد أن لدينا بعض الأفكار الجيدة  لم يفكر بها أحد من قبل. أفكار جيدة لكلا الطرفين.



خطاب السيد محمود عباس رئيس دولة فلسطين، أمام الدورة الثالثة والسبعون للجمعية العامة، نيويورك ، 27 سبتمبر 2018

"إن القدس ليست للبيع، وحقوق شعبنا ليست للمساومة وسوف نحصل على دولتنا المستقلة عن طريق السلام ”

لطالما كنا نشارك بشكل إيجابي وكامل مع مختلف مبادرات المجتمع الدولي التي تهدف إلى التوصل إلى حل للصراع بيننا وبين الإسرائيليين، بما في ذلك مبادرة السلام العربية.

لقد تعاملنا مع إدارة الرئيس ترامب منذ وصوله إلى سدة الحكم بنفس الإيجابية، لكننا صُدمنا من قراراته وأفعاله: إغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، واعترافه بالقدس كعاصمة لإسرائيل و نقل سفارة بلاده إلى القدس وتفاخره بإزالة قضايا القدس واللاجئين والمستوطنات والأمن من على طاولة المفاوضات فماذا تبقى؟

وما يثير السخرية أن الإدارة الأمريكية لا تزال تتحدث عما تسميه "صفقة القرن"، فماذا تبقى لدى هذه الإدارة لتقدمه للشعب الفلسطيني: حلول إنسانية؟ تم استبعاد قضية  القدس واللاجئين والأمن من طاولة المفاوضات - فماذا تبقى؟

أدعو الرئيس ترامب للعودة إلى قراره بشأن القدس واللاجئين والمستوطنات.

وهنا أكرر أننا لسنا ضد  المفاوضات ... فنحن نؤمن فقط بالسلام. فالسلام هو الطريق الوحيد، ونحن ضد العنف والارهاب ....

ان السلام في منطقتنا لن يتحقق بدون قيام الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية، وليس في القدس الشرقية، وبمقدساتها كافة، فلا سلام بغير ذلك. بعض الناس يحاولون التذاكي علينا ويقولون حسناً ، عاصمتكم في القدس الشرقية. أنا آسف - هذا تلاعب بالكلمات. هذا يعني هنا أو هناك أي منطقة تحيط بالقدس. لا، عاصمتنا هي القدس الشرقية وليس في القدس الشرقية ... لا يوجد سلام بدون تحقيق ذلك  لا يوجد سلام آخر ولا يوجد سلام مع دولة ذات حدود مؤقتة

وينبغي للجمعية العامة أيضا أن تحترم قراراتها وليس فقط أن تصدر قرارا ثم نشيد بالقرار ونشجعه وماذا بعد ذلك؟ من فضلك أخبرنا كيف يمكننا تنفيذ مثل هذه القرارات. هذه هي مسؤوليتكم.

كما أننا لن نقبل بعد اليوم رعاية أمريكية منفردة لعملية السلام فإن لدينا اللجنة الرباعية ويستطيع من يرغب في  الانضمام الى اللجنة الرباعية لكي يعمل كوسيط بيننا وبين الإسرائيليين ، لكن ليس  الإدارة الأمريكية  وحدها فقد فقدت أهليتها لذلك لتحيزها الكبير جدًا لإسرائيل.

هناك أيضاً اتفاقات مع إسرائيل بدءا من اتفاقية أوسلو واتفاق باريس ...اننا ندعو إسرائيل إلى إعادة الالتزام  في هذه الاتفاقيات. وإلا ، فإننا لن نلتزم بجزءنا من تلك الاتفاقات.



كلمة بنيامين نتنياهو رئيس وزراء إسرائيل، أمام الدورة الثالثة والسبعون للجمعية العامة للأمم المتحدة، نيويورك، 27 سبتمبر 2018

لقد عملت، الصفقة الإيرانية  على توطيد العلاقة بين إسرائيل والعديد من الدول العربية  اكثر من أي وقت والى حد لم  يكن من الممكن تخيله قبل بضع سنوات ...

إن إسرائيل تثمن عاليا هذه الصداقات الجديدة، وآمل أن يأتي يوم قريب عندما تتمكن إسرائيل من توسيع السلام ، سلام رسمي ، خارج مصر والأردن إلى جيران عرب آخرين ، بما في ذلك الفلسطينيين. أتطلع إلى العمل مع الرئيس ترامب وفريقه للسلام لتحقيق هذا الهدف

الرئيس عباس، أنت تدفع بفخر للارهابيين الفلسطينيين الذين يقتلون اليهود. في الواقع، كلما زاد ذبحهم ، كلما دفعت أكثر. وأنت تدين أخلاق إسرائيل؟ أنت تسمي إسرائيل عنصرية؟ ليس هذا هو السبيل لتحقيق السلام الذي نريده ونحتاجه جميعا والذي ما زالت إسرائيل ملتزمة به."

هذه ليست الطريق إلى السلام، هذه ليست الطريقة لتحقيق السلام الذي نطمح جميعا اليه ونحتاجه ونلتزم به.  ولا ينبغي لهذه الهيئة أن تكون راس نظام يكافيء الإرهابيين. يجب على الأمم المتحدة أن تدين مثل هذه السياسة الدنيئة.



المؤتمر الصحفي للرئيس ترامب ، لوت نيويورك بالاس ، نيويورك ، 27 سبتمبر 2018

لقد قلت: "أعتقد أن حل الدولتين سيتحقق على الرغم من اعتقادي من الناحية الأولى انه أكثر صعوبة لأنها صفقة عقارية تحتاج الى الأرض والحدود،و إلى الكثير من الاستثناءات والكثير من كل شيء. ولكن على الرغم من صعوبتها الا انها في نهاية الأمر أفضل لأنها تمكن الناس من ان يحكموا أنفسهم بأنفسهم 

قلت، "حسنا، أعتقد أن حل الدولتين سيتحقق. أحب حل الدولتين فهو يعمل بشكل أفضل. "وأنا سعيد به، وجيراد يحب إسرائيل لكنه سيكون  منصفا جداً مع الفلسطينيين فهو يدرك أن الأمر يحتاج إلى مجموعتين من الناس ليكونوا سعداء. يجب أن يكون الجميع سعداء، وهذا هو السبب في صعوبة ذلك، لقد كان هناك الكثير من الكراهية والغضب لسنوات عديدة. 

عندما أقول إنني أفضل حل الدولتين فإنني أعنى ذلك. وإذا سألت معظم الناس في إسرائيل، فإنهم يوافقون على ذلك. لكن لا أحد يريد الإقرار بذلك فهو امر كبير للاعتراف به.

الآن، خلاصة القول: إذا كان الإسرائيليون والفلسطينيون يريدون دولة واحدة فلا بأس بذلك بالنسبة لي. وإذا كانوا يفضلون حل الدولتين فإن ذلك يرضيني أيضا، إن كان كلا الطرفين راضيين”. أنا هنا أقوم بدور " الميسر" حتى لا يُقتل المزيد من الأشخاص.

بدأت أدرك أن السلام بين إسرائيل والفلسطينيين، بالنسبة للشرق الأوسط، هو أمر مهم للغاية. وهو ما نحاول جاهدين تحقيقه. أعتقد، على الأرجح، أن حل الدولتين هو الأكثر احتمالاً.
يتم تقديم مؤشرحل الدولتين (TSI) من خلال مبادرة جنيف ، وهي منظمة فلسطينية إسرائيلية تعمل على تعزيز اتفاقية سلام متفاوض عليها بروح رؤية الدولتين ، ويعكس وجهة نظر ثنائية فريدة.
إذا كنت تعتقد بأننا أغفلنا شيء ما هذا الشهر، أرسل لنا نصائح وتعليقات هنا.
Footerlogos
تم إصدار هذا المنشور بدعم مالي من الاتحاد الأوروبي. ومحتوياته هي مسؤولية فريق تحرير مؤشر جنيف لدولتين وحدها ولا تعكس بالضرورة وجهات نظر الاتحاد الأوروبي.
اعلان
هذه الرسالة من مؤشر حل الدولتين، تحالف السلام الفلسطيني – مبادرة جنيف، رام الله، فلسطين. إذا رغبتم بعدم استلام هذه الرسالة
يرجى إبلاغنا على البريد الإلكتروني info@ppc.org.ps أو بضغط "إلغاء الإشتراك" أسفل هذه الرسالة.

لإلغاء الاشتراك، اضغط هنا

Powered by Publicators