20180510BannerARB
أهلاً بكم في مؤشر حل الدولتين الصادر عن طرفي مبادرة جنيف.
 يقدم مؤشر حل الدولتين (TSI) تقييماً لوضع حل الدولتين بالاستناد إلى أحدث التطورات المتعلقة بالشأن الفلسطيني والإسرائيلي وذلك  من خلال فحص أكثر من 50 معيارا مختلفا، ويحدد فيما اذا شهد تقدم او تراجع في وضع حل الدولتين. ويهدف المؤشر إلى تقديم تقييم عقلاني لوضع حل الدولتين.

عند اطلاق هذا المؤشر ، كانت النتيجة 5.60 على مقياس من 0-10.

على الرغم من عدم كونه أداة علمية بحتة، إلا أن TSI يتضمن بيانات  مستندة إلى الحقائق وقائمة على البيانات من منظور واسع حول السعي إلى حل الدولتين: بحيث يكون هناك إما تقدما أو تراجعا كبيرا وما ينبغي أن تركز عليه الاطراف المعنية  . إن إنتاج هذا المؤشر من قبل الفريق الإسرائيلي-الفلسطيني لمبادرة جنيف ، يعكس فهمًا ثنائيًا وفريدًا للواقع السياسي الحالي.
TSI-Separator
يتكون مؤشر حل الدولتين(TSI) من أربعة محاور :


  1. يعكس المؤشر واقع حل الدولتين من خلال إعطاء "علامة" رقمية.
  2. تستند نتائج هذا الاستعراض على أربعة مجالات:
    1. إمكانية حل القضايا الأساسية  ويعمل هذا المجال على قياس القدرة على حل القضايا الجوهرية المثيرة للجدل بطريقة تستجيب المصالح الأساسية للطرفين. وتشمل هذه القضايا الأساسية ترسيم الحدود بين إسرائيل وفلسطين ، ووضع القدس ، والترتيبات الأمنية ، وقضية اللاجئين الفلسطينيين ، والاعتراف المتبادل.
    2. الأمر الواقع – يركز هذا المجال على القضايا الاجتماعية والجغرافية التي يظهر فيها الصراع الإسرائيلي الفلسطيني. وهنا نتابع الوضع الأمني ، والمشاريع الاستيطانية، وجهود بناء المؤسسات الفلسطينية، والتغيرات الحاصلة الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة.
    3. المجال الدبلوماسي والقانوني– يركز هذا المجال على الإطار الدبلوماسي والقانوني الذي تتم فيه متابعة حل الدولتين. كما يقوم بتتبع المسار الدبلوماسي الثنائي ودور الطرف الثالث، والالتزام بإطار أوسلو المنصوص عليه في منتصف التسعينات، والتطورات ذات الصلة في النظم القانونية المحلية والدولية.
    4. المجال السياسي والعام  وفي هذا المجال يتم تقييم  الاتجاهات الاجتماعية والسياسية والمواقف ذات الصلة بين الإسرائيليين والفلسطينيين والجهات الفاعلة الدولية، بالإضافة الى دراسة هذه الاتجاهات من حيث صلتها بالقيادة ، والنظم السياسية ، والجمهور ، ومنظمات المجتمع المدني المنخرطة في جهود صنع السلام.
  3. يتم تقسيم كل من المجالات الأربعة إلى فئات تعطي مزيدا من التفصيل السياقي  الدقيق .
  4. وأخيرا ، يتم تقسيم اﻟﻔﺋﺎت إﻟﯽ 57 معيار محدد  يتبعها مؤشر حل الدولتين  ((TSI ﺑﺷﮐل  متواصل.

ويُنسب كل مجال ، وفئة ، ومعيار إلى أهمية محددة (والتي نسميها "الوزن" ، بحيث تقاس بالدرجة من 1-5)  ومعيار من 0 إلى 10 ، حيث تشير الدرجة  صفر إلى التطورات التي تفرض الحد الأقصى من الضغط بينما يشير 10  إلى أقصى قدر من التأثير المستدام من أجل التوصل إلى حل الدولتين، فإذا كانت النتيجة الإجمالية لـ TSI هي 0 ، فهذا يعني أن حل الدولتين غير قابل للتحقيق. أما إذا كانت النتيجة الإجمالية هي 10 ، فهذا يعني أن حل الدولتين ممكن. ومن ناحية عملية فإننا  نقوم بتقييم كل معياراستنادًا إلى مجموعة من العوامل ، وتؤدي التغيرات في هذه النتائج إلى إحداث ديناميكية من شهر إلى آخر.

يتطلب إعداد المؤشر وتقييم المعايير حتماً إلى وضع أحكام منطقية  والتي سيكون بعضها أكثر إثارة للجدل من غيره. النتيجة التي ننسبها إلى كل معيار هي في النهاية قرار شخصي لمحررينا. ومع ذلك ، فإن هذه الدرجات المعيارية تعكس أفضل تقدير لها على أساس المحادثات العديدة التي عقدت مع مجموعة من الخبراء في المجالات ذات الصلة.
بإمكانكم الاطلاع على شرح مفصل  للمؤشر ومنهجيته هنا 

TSI-Separator
الآن دعونا نرى (TSI) بالممارسة العملية
أثرت بعض الأحداث على المشهد الإسرائيلي الفلسطيني خلال شهر نيسان / إبريل: عُقد المجلس الوطني الفلسطيني التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية في رام الله وتضمن خطابا مثيرا للجدل لرئيس منظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس (الذي اعتذر لاحقا عن تصريحاته).  من جانب آخر ، بذل أعضاء الكنيست الإسرائيليون اليمينيون الجهود لتجاوز محكمة العدل العليا ، ولكن في هذه المسألة التمهيدية فإننا نختار التركيز على تطور آخر:

20180508GazaProtests
מפגינים פלסטינים ליד מעבר קרני ב-4 במאי 2018. תמונה מאת דובר צה״ל, דרך וויקימדיה קומונס.
  • استمرت احتجاجات يوم الجمعة على الحدود بين غزة وإسرائيل للأسبوع الخامس على التوالي  وقُتل  فيها حوالي 45 فلسطينياً وأصيب المئات منذ اندلاع المواجهات في 30 مارس / آذار. وتعد الاحتجاجات الأكبر من نوعها منذ عدة سنوات، تحت شعار "مسيرة العودة الكبرى" ، و تعكس اليأس من الظروف القاسية التي يرزح تحتها المواطنون  في قطاع غزة ، ومركزية قضية اللاجئين، وعزم الفلسطينيين على تولي زمام أمورهم بأيديهم بعد فقدان الثقة في الوساطة الخارجية.

ثمة درجة من عدم اليقين تتعلق  بالاحتجاجات في غزة،  وقد يتلاشى هذا الحراك الشعبي المرئي غير المسلح بعد أن يصل الى ذروته المتوقعة في منتصف أيار. وثمة احتمال أن تكون هناك نقطة تحول من خلال إعادة تفعيل النشاط الفلسطيني في اتجاه اللاعنف الاستراتيجي. بناءً على ذلك، في نطاقنا السياسي والعام ، نقوم بتحديث تقييم حالة المجتمع المدني الفلسطيني من درجة  سلبي نسبيإ (4) إلى درجة  أكثر فاعلية (6).  وهذه الاحتجاجات، التي تسلط الضوء على قضية اللاجئين في غزة ، تمس أحد القضايا الجوهرية للصراع بطريقة قد تجعل المواقف الفلسطينية أكثرتعقيدا. ولكن لم يتبين بعد ما إن كان ذلك سيحدث. في هذه الأثناء، يتغير الامر على أرض الواقع: إن شدة رد الجيش الإسرائيلي تؤدي إلى تغيير معيارنا المتعلق  بإجراءات الجيش لإسرائيلي من 5 إلى 4 حيث يمكن أن يتصاعد عدد القتلى وتزداد وتيرة  العنف مما يزيد  من حدة  العداء.  وفي ظل الظروف الإنسانية الكارثية المستمرة في غزة فإننا نقوم بتحديث توقعاتنا للحرب من 6 إلى 5 (يستخدم مؤشر TSI مقياسًا عكسيًا لهذين المعيارين، حيث تمثل الدرجات الأدنى وضعا أ شد تدميراً).
رسالة ترحيبية 
لماذا نعمل على إطلاق مؤشر حل الدولتين 
اعداد نضال فقها وجادي بالتيانسكي 
المديران التنفيذيان لمكتبي مبادرة جنيف
gadinidal_1
وصف الصورة : نضال فقها وجادي بالتيانسكي، المديران التنفيذيان للجانبيين الفلسطيني والإسرائيلي من مبادرة جنيف، في حديث مع طلا

منذ أن انتهى قادة المجتمع المدني الفلسطيني والإسرائيلي عام 2003 من اعداد مسودة اتفاقية الدولتين والمعروفة باسم مبادرة جنيف كنا على الخطوط الأمامية للدفاع عن حل الدولتين بين شعبينا وهذا عمل شاق. لكننا ملتزمون بالقيام بهذا العمل لاعتقادنا أن هذا الصراع هو من صنع الإنسان ، ويستطيع إنهاءه الرجال والنساء - الراغبون في ذلك.

يعتبر كل من الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي أن حل الدولتين هو الخيار المفضل لتسوية نزاعهما. بينما لا يقوم المعارضون في كلا الجانبين على اقتراح أي بديل يأخذ بعين الاعتبار مصالح الشعبين بشكل واقعي يحظى بدعم كبير. إذا ماذا يفعلون؟ إنهم يحاولون تقويض جدوى حل الدولتين ويسلطون الضوء على موضوعهم الرئيسي: أن هذا الحل غير واقعي. الحقيقة تُقال ، إنهم ناجحون جدا. لا تعتقد أغلبية الجمهور في كلا الجانبين أن الحل سوف يتحقق في السنوات القادمة. حتى المؤيدين للحل القائم على مبدأ الدولتين يشكون بشكل متزايد في جدواه.

إلى جانب الأجندات السياسية والأجهزة الإعلامية ، هناك حاجة لفحص حقيقي لجدوى حل الدولتين،  من الضروري ان تحلل هذه الدراسة بحكمة وبمنهجية  جميع التطورات ذات الصلة التي تؤثر على الظروف التي تجعل حل الدولتين ممكنًا. يهدف هذا المشروع إلى القيام بذلك بمساعدة الخبراء من كلا الجانبين ، سوف نكون نحن - وأنت معنا - أكثر قدرة على الحكم على الأحداث ، وتخفيف وطأتها ، والوصول إلى استنتاجاتنا الخاصة.

سنقدم لكم مؤشر شهري مصحوبا بأفضل تحليل لدينا. بالطبع ، يمكنك الوصول إلى الاستنتاجات الخاصة بك. لكننا نأمل في أن نسلحكم بالوقائع ذات الصلة وأفضل تحليل من شأنه أن يخدمك بشكل جيد وأنت تُكون  حكمك على جدوى حل الدولتين. من جانبنا ، سنكون شاكرين لو تفضلتم بمشاركة أفكاركم معنا.

نيابة عن الجانبين  الفلسطيني والإسرائيلي من مبادرة جنيف ، نريد أن نرحب بكم في هذه الرحلة. نأمل أن يساعدنا ذلك في الوصول إلى وجهتنا المشتركة.

نضال وغادي
يتم تقديم مؤشرحل الدولتين (TSI) من خلال مبادرة جنيف ، وهي منظمة فلسطينية إسرائيلية تعمل على تعزيز اتفاقية سلام متفاوض عليها بروح رؤية الدولتين ، ويعكس وجهة نظر ثنائية فريدة.
إذا كنت تعتقد بأننا أغفلنا شيء ما هذا الشهر، أرسل لنا نصائح وتعليقات هنا.
Footerlogos
تم إصدار هذا المنشور بدعم مالي من الاتحاد الأوروبي. ومحتوياته هي مسؤولية فريق تحرير مؤشر جنيف لدولتين وحدها ولا تعكس بالضرورة وجهات نظر الاتحاد الأوروبي.
פרסומת
הודעה זו נשלחה ע"י مؤشر حل الدولتين, יוזמת ז'נבה (ח.ל חינוך לשלום) ז'בוטינסקי 33, בניין התאומים 1 רמת גן, 5251108, .
הנך רשאי, בכל עת, להודיע על סירובך לקבל דברי פרסומת, ללא תשלום, ע"י שליחת הודעת סירוב לכתובת TSI@genevainitiative.org
או ע"י לחיצה על הקישור להסרה המופיע בתחתית ההודעה.

لإلغاء الاشتراك، اضغط هنا

Powered by Publicators